سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

232

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فقالوا : إن كان أحمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] الذي بشّر به عيسى [ ( عليه السلام ) ] حواريه ، فنعم ، وإن كان غيره ، فما أوشك أن يندرس أمرهم ، فدعا قيصر بدواة وقرطاس ، وقال : انتسخوا كتاباً ، وعرضوا عليه . بسم الله الرحمن الرحيم ، من قيصر ملك الروم إلى عمر بن الخطاب ، أمّا بعد ; فإن الحارث بن سنان قد تنصّر وارتدّ عن دينكم ، وكنّا رأينا أنكم على الهدى ، وأن دينكم الحنيفية ، وأن بينكم ( 1 ) هو أحمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] الذي بشّرنا به عيسى [ ( عليه السلام ) ] ، فإن الله قال في الإنجيل في صفته : يبيّن لكم ما تختلفون فيه ، فاتقوا الله وأطيعون ، ولا تخالفوه فتهلكوا ، ولا تحاربوه فتهزموا ، فإني ناصره ومؤيّده ، أُرسل ( 2 ) عليكم ملائكة السماوات والأرض لشرفهم ، وأقذف في قلوب أعدائهم الرعب ، فطوبى لمن صدّقه وعزّره ونصّره ، وويل لمن كذّبه وخالفه . فأخبرونا - إن كنتم على الهدى - عن أشياء شككنا فيه بما بعد ما حرّفناها في التوراة والإنجيل والزبور ، وقد أُخبرنا أنها في القرآن :

--> 1 . در حاشية [ الف ] به عنوان استظهار آمده است : ( نبيّكم ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أرس ) نوشته شده است .